La fabrique du merveilleux
تقديم وتوقيع في مهرجان FILAA يوم السبت 22 أغسطس 2026.
ما نقرؤه وما ننصحكم به: مؤلفات ضيوف الدورة الأولى واختيارات مكتبة FILAA التي ننشرها على مدار السنة في شبكات التواصل.
مؤلفات قُدّمت أو قُرئت أو وُقّعت في FILAA.
تقديم وتوقيع في مهرجان FILAA يوم السبت 22 أغسطس 2026.
قُدِّم في مهرجان FILAA يوم الأحد 23 أغسطس 2026، في حوار أداره ميشيل نديزي.
قُدِّم في مهرجان FILAA يوم السبت 22 أغسطس/آب 2026.
عرض فوتوغرافي وتقديم للكتاب في مهرجان FILAA يوم الأحد 23 أغسطس 2026.
كتبنا المفضلة التي نشاركها على إنستغرام طوال العام: روايات، دراسات، شعر، أدب الأطفال والشباب.
باريس، 2018. يلتقي ديغان لاتير فاي، الكاتب السنغالي الشاب، بمواطنته سيغا د. وتعهد إليه هذه الستينية المثيرة للجدل بكتاب «متاهة اللاإنساني»، الصادر عام 1938 بقلم كاتب يُدعى ت. ك. إليمان. يُفتتن ديغان بالكتاب، فينطلق في تتبّع آثار هذا الرجل الغامض. حازت الرواية جائزة «ترانسفوج» لأفضل رواية بالفرنسية لعام 2021، وجائزة غونكور لعام 2021، وجائزة «هينيسي» للكتاب لعام 2021. محمد مبوغار سار روائي سنغالي فرنسي، وُلد في داكار في 20 يونيو/حزيران 1990. في عام 2021، أصبح أصغر فائز بجائزة غونكور منذ عام 1976 عن روايته «الذاكرة الأكثر سرّية للبشر». ومن أبرز أعماله: «الأرض المطوَّقة» (2015)، و«صمت الجوقة» (2017)، و«رجال أطهار» (2018)، و«الذاكرة الأكثر سرّية للبشر» (2021).
في هذا الكتاب، الصادر لأول مرة عام 1971، يتناول المؤلف مسألة العلاقة بين السود والبيض ومسألة العنصرية، التي لم تفقد راهنيتها رغم إنهاء الاستعمار. ويعالج عقدة التبعية لدى المستعمَر، والصلات بين الأسود واللغة، وبين الرجال والنساء البيض والملوّنين، وبين «الزنجي» وعلم النفس المرضي، و«الزنجي» والاعتراف، وغير ذلك. فرانز فانون طبيب نفسي وكاتب من المارتينيك، وُلد في 20 يوليو/تموز 1925 في فور دو فرانس بالمارتينيك. سواء بكتاباته، مثل «معذبو الأرض» و«بشرة سوداء، أقنعة بيضاء»، أو بأفعاله، إذ شغل خصوصًا منصب رئيس أطباء أحد أقسام مستشفى البليدة-جوانفيل للأمراض العقلية في الجزائر، يظل فرانز فانون واحدًا من أبرز وجوه النضال ضد الاستعمار عشية موجة الاستقلالات.
في القرن الثاني والعشرين، تعيش أفريقيا الموحَّدة، المسمّاة «كاتيوبا»، في رخاء واكتفاء ذاتي. تؤيّد بويا، الأستاذة الجامعية، استيعاب «الفولاسي»، أحفاد المهاجرين الفرنسيين، على خلاف قادة القارة الذين يريدون طردهم. وتثير علاقتها بإيلونغا، رئيس الدولة، معارضةً شديدة في صفوف متشدّدي النظام. ليونورا ميانو روائية وكاتبة مقالات ومسرحية فرنسية كاميرونية، وُلدت في 12 مارس/آذار 1973 في دوالا بالكاميرون. تتناول في أعمالها النظرية والروائية موضوعات الانتماء إلى مكان، وأوضاع الشعوب المنحدرة من أصول أفريقية، و«الأفروأوروبية» و«المستقبلية الأفريقية». ومن أبرز أعمالها الروائية «ملامح اليوم الآتي»، التي نالت عنها جائزة غونكور لطلاب الثانويات عام 2006، و«موسم الظل» الحائزة جائزة فيمينا عام 2013. أما في كتاباتها النظرية، فقد لقي كتابا «أفروبيا: يوتوبيا ما بعد غربية وما بعد عنصرية» (2020) و«نقيض البياض: تأمّلات في المسألة البيضاء» (2023) صدى لافتًا.
ميلان، الطفل الوحيد لوالديه، يرى كلود، الفتى القادم من رواندا، يدخل حياته. يصبح الصبيّان صديقين حميمين، إلى أن يعود كلود إلى بلده، تاركًا ميلان وحيدًا حزينًا. وفي ما بعد، يسافر ميلان إلى رواندا للبحث عنه، فيكتشف أسرار عائلته وتاريخ البلد والإبادة الجماعية التي تعرّض لها التوتسي. حازت الرواية جائزة «رومان نيوز» لعام 2024 وجائزة رونودو لعام 2024. غاييل فاي مغنّي راب ومغنٍّ ومؤلف موسيقي وكاتب فرنسي رواندي، وُلد في 6 أغسطس/آب 1982 في بوجومبورا (بوروندي). غادر بلده الأم عام 1995 بسبب الحرب الأهلية البوروندية واستقرّ في فرنسا. ومنذ أواخر العقد الأول من الألفية الثالثة، بدأ يمارس فنّ «السلام» (الإلقاء الشعري) والراب، ما أهّله خصوصًا للفوز بلقب «اكتشاف المسرح» في حفل «انتصارات الموسيقى» (Victoires de la musique) عام 2018. وفي عام 2016، أصدر «بلد صغير»، وهو كتاب حميمي ومؤثّر نال جائزة غونكور لطلاب الثانويات. وآخر إنجازاته فوزه بجائزة رونودو لعام 2024 عن روايته «جاكاراندا».
مجموعة من 18 مقالة تبيّن فيها الناشطة الأمريكية، وهي من أبرز أعلام النسوية السوداء، أن التنظير للعنصرية لا يكفي لاستئصالها. فهي ترى أنه لا بدّ من وضع الأفكار موضع التطبيق، وتجاوز الانقسامات ونسج الروابط رغم اختلافات النوع الاجتماعي أو الطبقة أو الدين، من أجل زعزعة أنظمة الهيمنة فعلًا. بِل هوكس (bell hooks)، واسمها الحقيقي غلوريا جين واتكنز، مفكّرة وأكاديمية وناشطة نسوية أمريكية، وُلدت في 25 سبتمبر/أيلول 1952 في هوبكنزفيل بولاية كنتاكي. اختارت هذا الاسم المستعار، الذي تعمّدت كتابته بأحرف لاتينية صغيرة، تكريمًا لجدّتها الكبرى بِل بلير هوكس، ولكي ينصبّ الاهتمام على مضمون كتاباتها لا على شخصها. وهي من أبرز وجوه «النسوية السوداء» (black feminism)، نشرت عام 1981 أول دراسة بارزة لها بعنوان «ألستُ امرأة؟ النساء السود والنسوية» (Ain’t I a Woman? Black Women and Feminism)، تستكشف فيها تاريخ التمييز الجنسي والعنصرية تجاه النساء السود. وعلى امتداد مسيرتها، نشرت أكثر من ثلاثين كتابًا، منها «النظرية النسوية: من الهامش إلى المركز» (1984) والكتاب الأكثر مبيعًا «كل شيء عن الحب» (2000)، تتناول فيها تقاطعات العرق والطبقة والنوع الاجتماعي.
في السادسة عشرة من عمرها، تغادر والدة ديبيتا موطنها الكاميرون متجهةً إلى فرنسا. ويكتشف ابنها شيئًا فشيئًا العالم النسائي لبائعات الهوى الذي تعيش فيه. ويصف حياته اليومية، بينما يبوح بالآلام المرتبطة بمثليّته الجنسية وبشبابه وأصوله. حازت الرواية جائزة رواية سويسرا الروماندية (Prix du roman des Romands) لعام 2013. الرواية الأولى للكاتب. ماكس لوب كاتب سويسري كاميروني، وُلد في 13 يناير/كانون الثاني 1986 في دوالا بالكاميرون. وصل إلى سويسرا عام 2004، وبعد دراسته الصحافة والإدارة العامة، بدأ مسيرته الأدبية في مطلع العقد الثاني من الألفية الثالثة. لفتت روايته «39 شارع برن»، الصادرة عام 2013 عن دار زوي، الانتباه بشكل خاص، ونال عنها جائزة رواية سويسرا الروماندية، كما رُشّح لجائزة القارات الخمس للفرنكوفونية. ومن أبرز أعماله: «اعترافات» (2016)، و«بعيدًا عن دوالا» (2018)، و«رقصة الآباء» (2025)، وكلها صادرة عن دار زوي.
سيرة مصوّرة لراقصة من ولاية ميسيسيبي أصبحت أول نجمة سوداء عالمية، وانخرطت في المقاومة خلال الحرب العالمية الثانية وفي النضال ضد العنصرية. حاز الكتاب جائزة «كوغنيتو» للقصص المصوّرة التاريخية لعام 2017. جوزفين بيكر راقصة ومغنية وممثلة أمريكية ثم فرنسية، وُلدت في 3 يونيو/حزيران 1906 في سانت لويس بولاية ميزوري، وتوفيت عام 1975. تُعدّ أول نجمة سوداء عالمية، وقد طبعت «السنوات المجنونة» في باريس بطابعها قبل أن تنخرط في المقاومة ثم في النضال من أجل الحقوق المدنية. وتروي سيرتَها الروايةُ المصوّرة التي أنجزها كاتيل وبوكيه، الصادرة عام 2016 عن دار كاسترمان، والتي تغطي حياتها كاملة في أكثر من 450 صفحة. وفي عام 2021، بعد خمس سنوات من صدور الكتاب، أصبحت سادس امرأة تدخل البانثيون.
يعيش غريغوار ناكوبومايو في مدينة أفريقية صناعية. وهو مصاب بالاضطراب الهوسي الاكتئابي، ويحلو له أن يصف نفسه بالمنحرف الجنسي: قتل بلا دافع، واغتصاب، وغير ذلك. ويحلم بتقليد مثله الأعلى، أنغواليما، القاتل المتسلسل الذي يتحدّى البلاد بأسرها ويتصدّر عناوين الصحف. ورغم ماضيه الإجرامي، تسعى صديقته جيرمين إلى الكشف عن الشخصية اللطيفة والكريمة المتخفّية وراء قبحه. آلان مابانكو كاتب وأستاذ جامعي فرنسي كونغولي، وُلد في 24 فبراير/شباط 1966 في بوانت نوار بجمهورية الكونغو. بدأ مسيرته الأدبية عام 1998 بكتاب «أزرق-أبيض-أحمر»، الذي نال الجائزة الأدبية الكبرى لأفريقيا السوداء. ثم برز بقوة على الساحة الأدبية الدولية برواية «زجاج مكسور» عام 2005، التي نال عنها جائزة القارات الخمس للفرنكوفونية، وفي العام التالي فاز بجائزة رونودو لعام 2006 عن رواية «مذكرات شيهم». ومابانكو من الموقّعين على بيان «من أجل أدب عالمي بالفرنسية»، الذي نُشر في 16 مارس/آذار 2007 في صحيفة «لوموند»، وكان يهدف إلى مساءلة مفهوم الفرنكوفونية في الحقل الأدبي. ويظل آلان مابانكو من أبرز وجوه الأدب الأفريقي المعاصر، إذ تُرجمت أعماله إلى نحو خمس عشرة لغة.
في هذا الكتاب السجالي الصادر عام 1955، كشف إيمي سيزير، الشاعر والكاتب المسرحي ورجل السياسة، عن الحقائق المروّعة للاستعمار. وللمرة الأولى أيضًا، وبقوة لا نظير لها، أُعلنت قيمة الثقافات «الزنجية». وتتضمّن هذه الطبعة الخطاب الذي ألقاه في مؤتمر نصف الكرة الغربي المنعقد في ميامي (فلوريدا) في فبراير/شباط 1987. إيمي سيزير كاتب وشاعر ورجل سياسة من المارتينيك، وُلد في 26 يونيو/حزيران 1913 في باس بوانت بالمارتينيك. انخرط منذ ثلاثينيات القرن العشرين في حركات التحرّر السوداء الناشئة، إلى جانب ليوبولد سيدار سنغور وليون غونتران داماس، وأسّس معهما حركة «الزنوجة» (Négritude)، التي ترمي إلى ردّ الاعتبار للثقافات والهويات السوداء في مواجهة المشروع الاستعماري وسياسة الاستيعاب السائدة. وقد بلغ هذا الالتزام أول تجلّياته الأدبية عام 1939 في «دفتر العودة إلى الوطن الأم»، وهو نصّ تأسيسي صاغ فيه سيزير مصطلح «الزنوجة» نفسه، وأكّد فيه هوية سوداء معتزّة بذاتها ومناضلة. وامتدّ التزامه إلى ميدان العمل السياسي بدخوله الحياة العامة عام 1945، رئيسًا لبلدية فور دو فرانس ثم نائبًا عن المارتينيك، وازداد جذرية مع «خطاب حول الاستعمار» عام 1950، وهو نصّ يفضح بلا هوادة أسس النظام الاستعماري، ويندرج في سياق نضالات الوحدة الأفريقية ومناهضة الاستعمار في مرحلة ما بعد الحرب. ويظل إيمي سيزير من أبرز وجوه حركات التحرّر السوداء في القرن العشرين، إذ لا يزال فكره يغذّي النضالات المناهضة للاستعمار في عصرنا.
ليس من البديهي تقديم خطاب عقلاني عن أفريقيا جنوب الصحراء، إذ يُنظر إلى أفريقيا في الخطاب الغربي بوصفها الآخر المطلق، ولا يُنظر إليها أبدًا في ذاتها. ويبيّن المؤلف عواقب التطرّف الكامن في مثل هذه الخطابات. وانطلاقًا من موضوع المعاصَرة، يسعى إلى تفسير بعض أشكال المخيال السياسي والاجتماعي والثقافي. أشيل مبيمبي مؤرّخ وفيلسوف وباحث كاميروني في العلوم السياسية، وُلد في 1 ديسمبر/كانون الأول 1957 في أوتيليه بالكاميرون. بدأ مسيرته الفكرية بأطروحة دكتوراه في التاريخ ناقشها في باريس عام 1989، قبل أن يفرض نفسه على الساحة الدولية عام 2000 بكتاب «عن ما بعد المستعمرة»، وهو عمل جدّد بعمق دراسات أفريقيا ما بعد الاستعمار. ثم رسّخ إشعاعه العالمي عام 2013 بكتاب «نقد العقل الزنجي»، الذي نال عنه جائزة الأخوين شول عام 2014. كما شارك مبيمبي، مع فيلوين سار، في إعداد التقرير حول إعادة التراث الثقافي الأفريقي، الذي قُدّم عام 2018 إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكان يهدف إلى إعادة التفكير في العلاقات بين فرنسا والقارة الأفريقية.
من آدم وحواء الهاربَين من جنّة عدن بدافع الملل، إلى المدن الكبرى الخانقة التي تسكنها ذئاب غامضة، تستكشف تسع قصص قصيرة البحثَ عن مكان آخر بعيد المنال. وبشاعرية ودعابة، تنسج الكاتبة صلات بين رواندا التقليدية وعوالم المستقبل الديستوبية. سكولاستيك موكاسونغا كاتبة فرنسية رواندية، وُلدت في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1956 في غيكونغورو برواندا. بدأت مسيرتها الأدبية متأخرة، في سنّ الخمسين، بكتاب «إنيينزي أو الصراصير» عام 2006، وهو سرد سِيَري تعود فيه إلى الاضطهاد الذي تعرّضت له عائلتها قبل الإبادة الجماعية للتوتسي. وواصلت هذا العمل التذكّري بكتاب «المرأة الحافية القدمين» عام 2008، ثم «سيدة النيل» عام 2012، وهي رواية نالت عنها جائزة رونودو وجائزة أحمدو كوروما في العام نفسه، ما كرّس مكانتها في الساحة الأدبية الفرنكوفونية. ومنذ ذلك الحين، تواصل موكاسونغا بناء عمل أدبي يتمحور حول ذاكرة الإبادة والمنفى، لا سيما في «يا لها من شهادة جميلة!» عام 2018 و«كيبوغو» عام 2021.
راسلنا في رسالة خاصة: اقتراحاتكم تهمنا.